حاسبة التضخم

تُظهر حاسبة التضخم كيف يقلص ارتفاع الأسعار قيمة المال مع الوقت، قبل أن تقرر أين تحتفظ برأس مالك. تُدخل مبلغًا اليوم، ومعدل تضخم سنوي متوسط، وعدد سنوات، أو تنتقل إلى عائد اسمي ومعدل تضخم. فتعيد لك الأداة التكلفة المستقبلية، والقيمة الحقيقية، والقوة الشرائية المفقودة، وعائدك الحقيقي.

أدخل مبلغًا ومعدل تضخم وأفقًا زمنيًا لمعرفة مدى تآكل القوة الشرائية.

خيارات متقدمة
التكلفة المستقبلية (نفس القوة الشرائية)
€18,061.11
القيمة الحقيقية في المستقبل
€5,536.76
القوة الشرائية المفقودة
44.6%
سنوات حتى تنخفض إلى النصف
≈23.4

خلال 20 سنة، يؤدي التضخم إلى تآكل 44.6% من قوتك الشرائية: النقد المتروك دون استثمار يفقد قيمته.

زيادة التضخم بنسبة 1% ستخفض القيمة الحقيقية بمقدار −€972.89 خلال 20 سنة.

إظهار طريقة الحساب
€18,061.11 = €10,000 × (1 + 0.03)^20
التكلفة المستقبلية مقابل القيمة الحقيقية
التكلفة المستقبلية القيمة الحقيقية القوة الشرائية المفقودة
التفصيل السنوي
السنة التكلفة المستقبلية القيمة الحقيقية
0€10,000.00€10,000.00
5€11,592.74€8,626.09
10€13,439.16€7,440.94
20€18,061.11€5,536.76
eToro
بتقييم 78/100 من InvestinGoal
  • الحد الأدنى للإيداع: $50
زيارة eToro
راجعه Filippo Ucchino المؤسس، InvestinGoal

هذه النتائج تقديرية لأغراض تعليمية فقط، وليست استشارة مالية أو استثمارية أو ضريبية.

ما هي حاسبة التضخم؟

حاسبة التضخم أداة تحسب كيف يغير التضخم، أي الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار الذي يقلص قيمة المال، ما يساويه مبلغ على مدى عدد محدد من السنوات. تأخذ مبلغًا اليوم، ومعدل تضخم سنوي متوسط، وعدد سنوات، وتحول ذلك إلى رقمين: كم من المال ستحتاج في المستقبل لشراء ما يشتريه مبلغك الآن، وكم يساوي فعليًا مبلغ ثابت تُرك دون مساس بعد أن ترتفع الأسعار.

الرقم المكتوب على ورقة النقد لا يتغير، لكن قوتها الشرائية تتغير: فعند أي معدل تضخم موجب، يشتري المال نفسه أقل قليلًا كل عام. هذه الحاسبة أداة استشرافية (forward)، تُسقط ذلك التآكل بمعدل تفترضه أنت لا تقرؤه من سجلات ماضية، وهذا سبب كون تشغيل كيف يعمل التضخم على أرقامك أنت أفيد من أي تعريف مجرد. وتستخدم الأداة طوال الوقت تسميات المبلغ اليوم، ومتوسط التضخم السنوي، والسنوات، بالإضافة إلى وضع العائد الحقيقي لقياس عائد استثمار بعد خصم التضخم.

لماذا تعد حاسبة التضخم مهمة للاستثمار؟

تعد حاسبة التضخم مهمة للاستثمار لأنها تحول معدل تضخم مجردًا إلى المقدار الملموس من القوة الشرائية التي يخسرها مالك إذا بقي خاملًا، وهذه هي نقطة البداية لتقرير أين تضعه. رصيد يبدو آمنًا لأن رقمه لا ينخفض أبدًا يمكن أن يكون في الواقع يتقلص: فعند تضخم 3%، يخسر النقد بهدوء نحو ربع قيمته على مدى عقد من الزمن، وتجعل الحاسبة تلك التكلفة مرئية قبل أن تلتزم بترك المال حيث هو.

يلجأ المستثمرون إلى الأداة في مرحلة التخطيط، قبل ترك رأس المال في حساب منخفض الفائدة لسنوات، ثم مجددًا كلما وازنوا بين خيار وآخر. ولأن النقد الخامل يميل إلى التراجع أمام التضخم بينما يهدف الاستثمار طويل الأجل إلى تجاوزه، فإن الاستجابة العملية هي معرفة العائد الحقيقي الذي تحتاجه، وهذا يبدأ بـالبدء في الاستثمار بدلًا من اللجوء افتراضيًا إلى النقد. والرقم الذي تعرضه الأداة واقعي بقدر واقعية المعدل الذي تفترضه، لذا فهو يؤطر قرارًا لا يضع تنبؤًا.

كيف تستخدم حاسبة التضخم؟

لاستخدام حاسبة التضخم، أدخل مبلغًا اليوم، ومعدل تضخم سنوي متوسط، وعدد سنوات في وضع القوة الشرائية الافتراضي، أو انتقل إلى وضع العائد الحقيقي وأدخل عائدًا اسميًا ومعدل تضخم؛ فتعيد لك الأداة التكلفة المستقبلية، والقيمة الحقيقية، والقوة الشرائية المفقودة، وفي وضع العائد الحقيقي، عائدك الحقيقي بعد خصم التضخم.

خطوات استخدام حاسبة التضخم مذكورة أدناه:

  1. أدخل المبلغ اليوم. وهذا هو المبلغ الذي تريد اختبار قيمته المستقبلية، مُدخلًا بعملتك المختارة، وهو القاعدة التي يُقاس عليها كل رقم.
  2. حدد متوسط التضخم السنوي. وهذا هو المعدل السنوي الذي تفترض أن الأسعار سترتفع به، وتملأه الشرائح الجاهزة بنقاط مرجعية شائعة: منخفض (2%)، هدف البنك المركزي الأوروبي (2%)، ارتفاع أخير (نحو 6%)، أو متوسط الولايات المتحدة طويل الأجل (نحو 3%).
  3. أدخل عدد السنوات. وهذا هو الأفق الزمني الذي يتراكم عليه التضخم، وهو المدخل الأكثر تأثيرًا في التآكل عبر الفترات الطويلة.
  4. انتقل إلى وضع العائد الحقيقي لاستثمار ما. هنا تدخل عائدًا اسميًا ومعدل تضخم، وتعيد لك الأداة العائد الحقيقي بعد خصم التضخم بدلًا من رقم قوة شرائية.
  5. افتح الخيارات المتقدمة لتحديد العملة. وهذا يغير فقط طريقة تنسيق الأرقام، لا الحساب الأساسي.

تُحدَّث النتائج، إلى جانب الرسم البياني للتكلفة المستقبلية مقابل القيمة الحقيقية، عند ضغط "احسب"، بحيث يمكنك اختبار معدل أو أفق مختلف ورؤية الأثر.

ما الصيغة التي تستخدمها حاسبة التضخم؟

تستخدم حاسبة التضخم النمو المركب: فهي تضرب المبلغ في واحد زائد معدل التضخم مرفوعًا لعدد السنوات للحصول على التكلفة المستقبلية، وتقسم على العامل نفسه للحصول على القيمة الحقيقية.

F=A×(1+i)n

في هذه الصيغة، F هي التكلفة المستقبلية، وA هي المبلغ اليوم، وi هو متوسط التضخم السنوي مكتوبًا كرقم عشري (3% يساوي 0.03)، وn هو عدد السنوات. تستخدم القيمة الحقيقية عامل النمو نفسه بالاتجاه المعاكس، A مقسومة على (1 + i)ⁿ، بينما يستخدم وضع العائد الحقيقي علاقة فيشر (Fisher) الدقيقة، أي (1 + الاسمي) مقسومة على (1 + التضخم) ناقص 1، بدلًا من طرح أحد المعدلين من الآخر ببساطة.

فعلى سبيل المثال، 10,000 يورو بمعدل 3% على مدى 20 سنة تعطي تكلفة مستقبلية قدرها 10,000 يورو × 1.03²⁰ = 18,061.11 يورو.

تفترض الصيغة معدل تضخم واحدًا ثابتًا طوال الأفق الزمني، لذا فهي إسقاط بمعدل مفترض، لا تنبؤ بما سيكون عليه التضخم فعليًا.

ما مثال على حساب التضخم؟

من أمثلة حساب التضخم: 10,000 يورو بمتوسط تضخم سنوي 3% على مدى 10 سنوات، وهو ما يرفع التكلفة المستقبلية إلى 13,439.16 يورو ويخفض القيمة الحقيقية إلى 7,440.94 يورو، محسوبًا كما يلي:

  1. عامل التضخم خلال 10 سنوات = 1.03¹⁰ = 1.3439163793.
  2. التكلفة المستقبلية = 10,000 يورو × 1.3439163793 = 13,439.16 يورو، المبلغ الذي ستحتاجه خلال 10 سنوات لشراء ما تشتريه 10,000 يورو اليوم.
  3. القيمة الحقيقية = 10,000 يورو ÷ 1.3439163793 = 7,440.94 يورو، ما تساويه فعليًا 10,000 يورو تُركت نقدًا بقيم اليوم.
  4. القوة الشرائية المفقودة = 25.59%، حصة القيمة التي أزالها التضخم بهدوء.

يعالج وضع العائد الحقيقي الجانب الاستثماري من المسألة نفسها: عائد اسمي 7% عند تضخم 3% هو عائد حقيقي قدره (1.07 ÷ 1.03) − 1 = 3.88%، لا 4%، وعائد 2% عند تضخم 5% هو عائد حقيقي قدره -2.86%، أي أن المال تراجع من حيث القيمة الحقيقية رغم أن رقمه ارتفع.

كيف تقرأ نتيجة حاسبة التضخم؟

تقرأ نتيجة حاسبة التضخم باعتبار التكلفة المستقبلية ما ستحتاجه للحفاظ على القوة الشرائية لليوم، والقيمة الحقيقية ما سيساويه فعليًا مبلغ خامل، والقوة الشرائية المفقودة حجم التآكل، قبل أن تقرر أين تحتفظ بالمال. في الإسقاط الافتراضي، تُظهر 10,000 يورو بمعدل 3% على مدى 20 سنة تكلفة مستقبلية قدرها 18,061.11 يورو، وقيمة حقيقية قدرها 5,536.76 يورو، وخسارة قوة شرائية قدرها 44.6%، ونحو 23.4 سنة إلى أن تنخفض تلك القوة إلى النصف. وخسارة بنسبة 40% أو أكثر، كما هنا، تشير إلى تآكل شديد: فالنقد المتروك خاملًا على ذلك الأفق يفقد جزءًا كبيرًا من قيمته.

القيمة الحقيقية هي الرقم الذي يقلل معظم الناس من تقديره، لأن التآكل يتسارع كلما بقي المال أطول وارتفع المعدل أكثر. يُظهر الجدول ما تساويه فعليًا القوة الشرائية لـ10,000 يورو بقيمة اليوم عند ثلاثة معدلات تضخم على ثلاثة آفاق زمنية:

متوسط التضخم السنويالقيمة الحقيقية بعد 10 سنواتالقيمة الحقيقية بعد 20 سنةالقيمة الحقيقية بعد 30 سنة
2%8,203.48 يورو6,729.71 يورو5,520.71 يورو
3%7,440.94 يورو5,536.76 يورو4,119.87 يورو
6%5,583.95 يورو3,118.05 يورو1,741.10 يورو

المعدل يهم بقدر ما يهم الأفق الزمني: يُظهر خط الحساسية أن رفع المعدل المفترض بنقطة واحدة، من 3% إلى 4%، يخفض القيمة الحقيقية بنحو 972.89 يورو على مدى 20 سنة. وطريقة سريعة للتحقق الذهني هي قاعدة 70، بقسمة 70 على معدل التضخم لتقدير عدد السنوات إلى أن تنخفض القوة الشرائية إلى النصف، وهو ما يعطي نحو 23 سنة عند 3% ونحو 10 سنوات فقط عند 7%. وفي وضع العائد الحقيقي تنطبق القراءة نفسها على الرقم بعد خصم التضخم، والإشارة هي ما يهم:

العائد الحقيقيماذا يخبرك
أقل من 0%بعد خصم التضخم يخسر رأس مالك قيمته، كما يحدث لعائد 2% عند تضخم 5% عند -2.86%.
من 0% إلى 2%أعلى قليلًا من التضخم فقط، بالكاد يواكب ارتفاع الأسعار.
2% أو أكثرمتقدم بشكل مريح على التضخم، بحيث تنمو القوة الشرائية فعليًا.

ما حدود حاسبة التضخم؟

حدود حاسبة التضخم هي أنها تعيد تقديرًا بمعدل تضخم تفترضه أنت لا تنبؤًا، وهي أداة استشرافية لا أداة بحث في أسعار رسمية ماضية. فهي تطبق معدلًا ثابتًا واحدًا عبر الأفق الزمني بأكمله، بينما يتحرك التضخم الحقيقي سنة بعد أخرى، ولا تخصم الضرائب أو رسوم المنصة التي تنتقص من العائد الحقيقي لاستثمار ما لم تخفض المعدل بنفسك لاحتسابها.

والأهم من ذلك، أن هذه حاسبة استشرافية، لا أداة بحث في مؤشر أسعار المستهلك (CPI) التاريخي. فهي لا تستطيع أن تخبرك بما يساويه مبلغ من عام 1990 اليوم، ولا أن تستنسخ سجل التضخم الرسمي لبلد محدد، لذا بالنسبة لتلك الأرقام التاريخية يجب استخدام مصدر موثوق مثل مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS)، أو مكتب إحصاء وطني، أو أداة تضخم لبنك مركزي. المعدلات المفترضة يُفضَّل ربطها بنقاط مرجعية حقيقية، حيث يستهدف البنك المركزي الأوروبي 2%، ويبلغ متوسط التضخم الأمريكي طويل الأجل نحو 3%، رغم أن النتائج الفعلية تتفاوت. الأداة إسقاط تعليمي لتأطير قرار، لا نصيحة مالية شخصية.

كيف تحسب حاسبة التضخم عائدك الحقيقي على الاستثمارات؟

تحسب حاسبة التضخم عائدك الحقيقي على الاستثمارات بنزع أثر التضخم من العائد الاسمي باستخدام علاقة فيشر (Fisher) الدقيقة، بقسمة واحد زائد العائد الاسمي على واحد زائد معدل التضخم وطرح واحد، بحيث ترى النمو بالقوة الشرائية الفعلية لا بالنسبة المئوية الظاهرة. ولهذا فإن "الاسمي ناقص التضخم" ليس سوى اختصار: فعائد 7% عند تضخم 3% هو 3.88% حقيقي، أي أقل قليلًا من الـ4% التي يوحي بها الطرح، لأن المعدلين يتراكبان أحدهما على الآخر بدلًا من إلغاء أحدهما للآخر ببساطة.

في الممارسة العملية، العائد الحقيقي هو اختبار ما إذا كان المال يتقدم فعليًا. حساب توفير يدفع 1% بينما التضخم عند 3% يحقق عائدًا حقيقيًا قدره نحو -1.9%، آمن بالاسم لكنه يتقلص بالقيمة، وهذا ما يجعل النقد الخامل يخفق في هذا الاختبار في كثير من الأحيان. الاستثمار طويل الأفق هو الإجابة المعتادة لأن الأسواق الواسعة والمتنوعة حققت تاريخيًا عائدًا حقيقيًا في نطاق 6% إلى 7% سنويًا، أعلى بكثير من التضخم، مقابل تقلب أعلى على المدى القصير. وكلما طال أفقك الزمني، اتسعت المساحة لتحمل ذلك التقلب سعيًا وراء عائد حقيقي موجب، وهو الرقم الذي يستحق التحقق منه قبل أن تختار أين تستثمر.

ما الحاسبات المرتبطة بحاسبة التضخم؟

الحاسبات المرتبطة بحاسبة التضخم تُسقط النمو والعوائد وقيمتها الواقعية من زوايا أخرى، وهي مذكورة أدناه:

  • حاسبة الاستثمار: تُسقط كيف تبني المساهمات والعوائد محفظة مع الوقت، حيث العائد الحقيقي الموجب هو ما يحول تلك الخطة إلى قوة شرائية حقيقية.
  • حاسبة FIRE: تقدر المبلغ اللازم للاستقلال المالي، وهو هدف يرفعه التضخم باستمرار على أفق طويل.
  • حاسبة CAGR: تشتق معدل النمو السنوي المركب الذي حققته فعليًا، وهو الرقم الاسمي الذي تقارنه بالتضخم للحكم على المكسب الحقيقي.
  • حاسبة القيمة المستقبلية: تجيب عن سؤال "كم سيساوي" الأساسي الذي تعيد حاسبة التضخم صياغته بالقوة الشرائية لليوم.
  • حاسبة DCA: تنمذج استثمار مبلغ ثابت على فترات منتظمة، وهي عادة التراكم المنتظم المستخدمة لبناء رصيد يتجاوز التآكل.
  • حاسبة الفائدة المركبة: تُسقط التركيب الاسمي، الذي تحوله حاسبة التضخم إلى نتيجة حقيقية بعد خصم التضخم.
  • حاسبة النسبة المئوية للربح: تحسب التغير بالنسبة المئوية بين قيمتين، وهو نفس نوع النسبة الذي يمثله رقم القوة الشرائية المفقودة هنا.

FAQ

كيف يقلص التضخم القوة الشرائية؟

يرفع التضخم الأسعار مع الوقت، لذا فإن مبلغًا ثابتًا يشتري أقل كل عام رغم أن رقمه يبقى كما هو. عند متوسط تضخم 3%، تساوي 10,000 يورو تُركت نقدًا نحو 7,440.94 يورو بقيم اليوم بعد 10 سنوات، أي خسارة نحو 25.59% من قوتها الشرائية، لأن السلع نفسها أصبحت تكلف أكثر الآن.

ما الفرق بين العائد الحقيقي والعائد الاسمي؟

العائد الاسمي هو الرقم الظاهر الذي يحققه استثمار ما؛ أما العائد الحقيقي فهو ما يتبقى بعد نزع التضخم، أي النمو في القوة الشرائية الفعلية. والصيغة الدقيقة هي ((1 + الاسمي) ÷ (1 + التضخم)) − 1. عائد اسمي 7% عند تضخم 3% هو عائد حقيقي قدره 3.88%، وعائد 2% عند تضخم 5% هو -2.86%، أي خسارة في القوة الشرائية رغم أن الرقم موجب.

كم ستساوي 10,000 يورو بعد 20 سنة عند تضخم 3%؟

من حيث القوة الشرائية لليوم، نحو 5,536.76 يورو. إذا تُركت نقدًا سيبقى الرصيد مكتوبًا 10,000 يورو، لكن تضخمًا سنويًا بنسبة 3% على مدى 20 سنة يعني أنها تشتري تقريبًا ما تشتريه 5,536.76 يورو اليوم، أي خسارة نحو 45% من قيمتها. رفع المعدل المفترض يخفض هذا الرقم أكثر.

كم سنة يستغرق التضخم ليقلص قيمة مالي إلى النصف؟

استخدم قاعدة 70: اقسم 70 على معدل التضخم لتقدير عدد السنوات إلى أن تنخفض القوة الشرائية إلى النصف. عند 3% يكون ذلك نحو 23 سنة، وعند 7% نحو 10 سنوات فقط. والأرقام الدقيقة من الأداة قريبة من ذلك، نحو 23.4 و10.2 سنة، والتضخم الأعلى يقلص قيمة النقد الخامل إلى النصف بشكل أسرع.

هل تستخدم هذه الحاسبة بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) التاريخية؟

لا. هذه حاسبة استشرافية مبنية على معدل تضخم تفترضه أنت، لا بحث في تضخم رسمي ماضٍ. لن تخبرك بما يساويه مبلغ من عام 1990 اليوم، ولا تستنسخ مؤشر أسعار المستهلك لبلد ما؛ لذلك استخدم مصدرًا رسميًا مثل مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أو أداة بنك مركزي. أما هذه الأداة فتُسقط التآكل والعائد الحقيقي إلى الأمام.

كيف أستثمر لأتغلب على التضخم؟

التغلب على التضخم يعني تحقيق عائد حقيقي موجب، أي عائد اسمي أعلى بشكل مريح من معدل التضخم. غالبًا ما يخفق النقد والحسابات منخفضة الفائدة في هذا الاختبار، بينما حقق الاستثمار المتنوع طويل الأجل تاريخيًا عائدًا حقيقيًا يبلغ نحو 6% إلى 7% سنويًا، مقابل تقلب أعلى على المدى القصير. وكلما طال أفقك الزمني، اتسعت المساحة للبقاء متقدمًا على التضخم.

هذه الأداة لأغراض تعليمية، لا نصيحة مالية. وهي تقدير استشرافي بمعدل تضخم ثابت مفترض وتستبعد الضرائب والرسوم؛ والتضخم الفعلي وعوائد الاستثمار الفعلية تتفاوت وغير مضمونة أبدًا.

Select your language

العربية country flag العربية